الشيخ علي الكوراني العاملي
285
الجديد في الحسين (ع)
التي رآها كالأختام والأبواب والأساسات إلى اثني عشر ( رؤيا : 7 : 4 - 8 و 21 : 10 - 21 ) وأسماء أسباط بني إسرائيل حسب الترتيب الأبجدي هي : أشير ، أفرايم ، بنيامين ، جاد ، دان ، رأوبين ، زبولون ، شمعون ، لاوي ، منسى ، نفتالي ، يساكر ، يهوذا ) . 5 . وفي تفسير الآلوسي ( 19 / 87 ) : ( ويقال : إن كل سبط من الأسباط الاثني عشرسلك في مسلك ، وسلك في الثالث عشر من آمن بموسى من القبط ) . 6 . وفي كفاية الأثر بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : قال علي : كنت عند النبي صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة إذ دخل علينا جماعة من أصحابه منهم سلمان وأبو ذر والمقداد وعبد الرحمن بن عوف ، فقال سلمان : يا رسول الله إن لكل نبي وصياً وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فأطرق ساعة ثم قال : يا سلمان إن الله بعث أربعة وعشرين ألف نبي ، وكان لهم أربعة وعشرون ألف وصي وثمانية ألاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ووصيي خير الأوصياء وسبطاي خير الأسباط . . . ثم عدد الأئمة من أهل بيته وقال : ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ، ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى ، ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رافعاً صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ! قال علي فقلت : يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : الصمت حتى يأذن الله له بالخروج ، فيخرج من اليمن من قرية يقال لها كرعة ، على رأسه غمامة متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي : هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت جوراً وظلماً ، ذلك عندما تصيرالدنيا هرجاً ومرجاً ، ويغار بضعهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج ) . ( كفاية الأثر / 147 ) .